الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
227
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
وقال أيضا : الفقير الذي لا يسأل الناس ، والمسكين أجهد منه ، والبائس أجهدهم » « 1 » . وقال الباقر عليه السّلام : « ابن السبيل : المنقطع به » « 2 » . وسئل الصادق عليه السّلام عن مكاتب عجز عن مكاتبته وقد أدّى بعضها . قال : « يؤدّى عنه من مال - الصّدقة ، فإن اللّه عزّ وجلّ يقول : وَفِي الرِّقابِ » « 3 » . س 147 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 178 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 178 ) [ البقرة : 178 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ : هي للمؤمنين خاصّة « 4 » . وعن أحدهما عليهما السّلام - الباقر أو الصادق - في قوله تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ - إلى قوله - وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى : قال : « لا يقتل حرّ بعبد ، ولكن يضرب ضربا شديدا ، ويغرّم ثمنه دية العبد » « 5 » .
--> ( 1 ) الكافي : ج 3 ، ص 501 ، ح 16 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 1 ، ص 477 . ( 3 ) التهذيب : ج 8 ، ص 275 ، ح 1002 ، قيل والبأساء : الجوع ، والضراء : العطش والخوف ( وحين البأس ) قال عند القتل : ( القول لعلي بن إبراهيم ) في تفسير القمي ج 1 ، ص 64 . ( 4 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 75 ، ح 159 . ( 5 ) الكافي : ج 7 ، ص 304 ، ح 1 .